العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما نُسب لابن تيمية من التجسيم لقوله عند ذكر حديث النزول: "كنزولي هذا"، وهل نُقل ذلك عن ابن حجر العسقلاني في "الدرر الكامنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: "من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". وقد نقل الحافظ ابن حجر أن جماعة من خصوم شيخ ابن تيمية اتهموه بالتشبيه والتجسيم بقوله: "إن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كنزولي هذا" ونزوله درجتين من المنبر. وهذا النقل غير صحيح، وتفنيده بالدليل والقرائن يثبت كذب الواقعة، حيث كان ابن تيمية سجينًا وقت دخول ابن بطوطة دمشق، كما أن كتبه تبرئه من مذهب التشبيه، فهو يثبت صفات الله كما يليق به سبحانه بلا تكييف أو تمثيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي