ما صحة ومعنى حديث نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث نزول الرب إلى السماء الدنيا صحيح ثابت، أخرجه البخاري ومسلم، ورواه نحو ثمانية وعشرين صحابياً، واتفق أهل على قبوله.
نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا صفة فعلية حقيقية تليق بجلاله وعظمته، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا يصح تحريف معناه بأنه نزول أمر أو رحمة أو ملك لعدة وجوه:
1. التأويل يخالف ظاهر الذي أضاف النزول إلى الله، والرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله وأفصحهم وأصدقهم. 2. نزول أمر الله أو رحمته لا يختص بثلث الليل الأخير، بل هو في كل وقت. 3. الحديث نص على أن الذي ينزل يقول: "من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"، ولا يمكن أن يقول ذلك أحد سوى الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4262
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4262
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي