العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد المناسب لمن يسأل "أين الله؟" في الثلث الأخير من الليل، مع العلم بحديث النزول الإلهي، وكيف يُجاب على من يستدل باستمرارية وجود الثلث الأخير من الليل في مكان ما على الأرض للقول بأن الله ليس على عرشه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقيدة أهل والجماعة في أسماء الله وصفاته تقوم على إثبات ما أثبته الله لنفسه دون تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل، عملاً بقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). الله تعالى استوى على العرش، وهو علو يليق بجلاله وعظمته، ونزوله إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل هو نزول حقيقي يليق به، وكيفية ذلك لا يعلمها إلا هو. السؤال عن خلو العرش عند النزول يُعد تنطّعًا، والصواب أنه ينزل ولا يخلو منه العرش. الاستواء والنزول صفتان فعليتان تتعلقان بمشيئة الله، ويؤمن أهل السنة بهما دون تمثيل أو تكييف، مع إدراك الفرق العظيم بين الخالق والمخلوق. ما ورد في الكتاب والسنة حق لا يتناقض، ومن توهم التناقض فعليه بالبحث والتدبر، وإلا فليكل الأمر إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4551
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي