العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة هذا الحديث : (التمس لأخيك سبعين عذرا) ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد أصل للمقولة، والمشروع للمؤمن هو احترام أخيه وقبول عذره إذا أمكن ذلك وحسن الظن به؛ حرصًا على سلامة القلوب وجمع الكلمة والتعاون على الخير. وقد روي عن عمر رضي الله عنه: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرا وأنت تجد لها في الخير محملا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي