ما صحة وشرح الحديث: "عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة: السر بالسر، والعلانية بالعلانية"؟ وهل يعني أن التوبة من الذنب السري تكون سرًا، وهل تجزئ التوبة في المسجد لمن أذنب سرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُحث على تقوى الله قدر الاستطاعة، وذكره في كل وقت وحال، والمبادرة فورًا دون تسويف. إذا كانت المعصية سرية، فتكون التوبة سرًا بكثرة الندم والاستغفار والعمل الصالح. أما إذا كانت علنية، فتكون التوبة علنيةً، بحيث يُظهر العبد توبته أمام الناس، لإزالة سوء الظن به ولئلا يقتدي به أحد في معصيته، ولتكون دافعًا لغيره إلى التوبة. لا يكفي في التوبة مجرد القول، بل يجب أن يظهر من التائب أعمال صالحة تخالف ما كان عليه سابقًا. ويُستحب لمن تاب أن يتوضأ ويصلي صلاة التوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190793
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190793
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي