ما مدى صحة الحديث: "عبدي أذكرك وتنساني وأسترك ولا تخشاني لو أمرت الأرض لابتلعتك في بطنها أو البحار لأغرقتك في معينها، ولكن أؤخرك لأجل أجلته وإلى وقت أقته ولا بد لك ولكل نفس من المرور علي والوقوف بين يدي أعد عليك أعمالك وأذكرك أفعالك حتى إذا أيقنت بالبوار وأدركت أنك من أهل النار أوليتك غفراني ومنحتك رضواني وقلت لك لا تحزن فقد غفرت لك الذنوب والأوزار ومن أجلك سميت نفسي العزيز الغفار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا لم يُذكر في دواوين ، وذكره الصفوري في "نزهة الجالس" نقلاً عن العلائي، مع اختلاف في بعض الألفاظ. وعدم وجوده في كتب الحديث المشهورة يجعل ثبوته محل شك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي