العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الرواية التي تتحدث عن سؤال عمر بن الخطاب لزوجة أبي بكر بعد وفاته عن أعماله المنزلية، وذكرها لقيامه بالليل وأعمال أخرى، ثم قولها "إلّا إنّه كان في كلّ ليلة جمعة يتوضّأ، ويصلّي [العشاء]، ثمّ يجلس مستقبل القبلة، رأسه على ركبتيه، فإذا كان وقت السحر رفع رأسه، وتنفّس الصعداء، فيشمّ في البيت روائح كبدٍ مشويّ"، ثم بكاء عمر وقوله "أنّى لابن الخطّاب بكبدٍ مشويّ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر المحب الطبري قصة عن عمر بن الخطاب وزوجة أبي بكر الصديق، وفيها أن عمر سألها عن أعمال أبي بكر بعد وفاته، فأخبرته بقيامه الليل وأعمال أخرى، ثم قالت إنه كان يتوضأ كل ليلة جمعة ويصلي العشاء، ثم يجلس مستقبلاً حتى وقت السحر، فإذا رفع رأسه يشم في البيت روائح كبد مشوي، فبكى عمر وقال: أنَّى لابن الخطاب بكبد مشوي. وقد ذكر الطبري هذه القصة بصيغة التمريض (رُوي) وبلا سند، وعزاها للملاء في سيرته، وربما يقصد به عمر بن محمد الموصلي الذي قال عنه شيخ ابن تيمية إن في كتابه أكاذيب. وقد ذكر هذا الأثر أيضاً اليافعي بلا . وبناءً عليه، لا يثبت لهذه الرواية سند.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي