العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الرواية المذكورة في كتاب "كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال" لعلاء الدين علي بن حسام الدين المتقي الهندي البرهان فوري، والتي تذكر قصة ذهاب عمر بن الخطاب إلى إمام شاب يتغنى بقصيدة يبدأ مطلعها بـ "وفؤادي كلما عاتبتهعاد في اللذات يبغي نصبي" وتنتهي بـ "نفس لا كنت ولا كان الهوىاتق الله وخافي وارهبي"، حيث بكى عمر وقال "هكذا، فليغن كل من غنى" ثم قال "نفس لا كنت ولا كان الهوىرابضي الموت وخافي وارهبي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحكم أحد من أهل العلم على قصة المرأة التي حكم فيها عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب أو الضعف. أخرجها بعض المحدثين لكن أسانيدها ضعيفة بسبب جهالة بعض رواتها وانقطاع في السند؛ فالحسن البصري لم يسمع من عمر. إلا أن استدلال الشاطبي بها وسكوت المحققين يوحي بأنه لا نكارة فيها من حيث المعنى، فيمكن الاستئناس بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي