ما مدى صحة حديث: (عجب ربُّنا مِنْ قُنوط عباده وقرب غِيَرِهِ, ينظُر إليكم أزلين قنطين، فيظل يضحك، يعلمُ أنَّ فرجكم قريب)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي يروي ضحك الرب من قنوط عباده وقرب تغيير أحوالهم ضعيف ، إذ أن رواته مجهولون. وقد ذهب ابن تيمية والألباني إلى تحسينه، وانتصر ابن القيم لذلك بقوة، مشيراً إلى أن الحديث عظيم وجليل وتلقاه أئمة أهل بالقبول. يُفسر الضحك في الحديث على أنه تعجب من الله من قنوط الناس عند الشدة مع قرب الفرج وتغير الحال. ويثبت الحديث صفة الضحك لله تعالى، وصفة العجب، وهما صفتان تليقان بذاته وجلاله. وعجب الله لا ينشأ عن خفاء أو جهل، بل هو معنى يحدث على مقتضى مشيئته وحكمته عندما يستحق الأمر العجب، وهو من آثار رحمته وكماله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3212
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي