العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم"، وما المراد منه، وهل هو في الأصول أم الفروع، وهل الحديث متواتر أم مشهور أم ضعيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول صحيح: "إن الله لا يجمع أمتي أو قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة".

الحديث الثاني رواه الإمام أحمد وغيره: "لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبداً، وقال يد الله مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار".

الاختلاف المذموم هو في الأصول المؤدي إلى الفسق أو ، أما الاختلاف في الفروع المستند إلى حظ من النظر فليس مذموماً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي