ما معنى قول "الحديث صحيح، وإسناده ضعيف" وهل هذا التعبير متداول عند أصحاب الحديث؟ وأين يمكن إيجاد ذلك؟
المعنى أن الذي ذكره ابن أبي عاصم ضعيف، وإن كان في نفسه صحيحًا لوروده بإسناد صحيح غير إسناده، لذلك تجد المحدثين يقولون: "لكن الحديث صحيح بما بعده" أو "لكن الحديث صحيح قطعًا". ويُعبّر العلماء عن ذلك بقولهم: "قد صح الحديث من طريق آخر". وللإمام الترمذي تعبير آخر، فيقول: "وَفِي الْبَابِ عَنْ ..... وهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ..." أو "هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وسَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بْنِ سُفْيَانَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ". ويعني ورود نفس معنى الحديث عن طريق آخر، دون اشتراط صحته. ويستعمل الشيخ شعيب الأرناؤوط نفس هذا المصطلح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150794
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150794
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي