العودة إلى البحث
السؤال

هل من الصحيح أن بعض العلماء يأخذون بالحديث الضعيف ولا يأخذون بالحديث الصحيح في بعض الأحيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحتج في دين الله بشيء من الأحاديث إلا بما صحت روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم، هو الذي تقوم به الحجة، وإذا توفرت شروط في فهو حجة يجب العمل به باتفاق الأمة. وإذا ترك بعض أهل العلم العمل بحديث توفرت فيه شروط الصحة عندهم، فهذا راجع إلى وجود دليل آخر يرونه أرجح من هذا الحديث، والسبيل عند تعارض الأدلة هو وجوب بينها. أما الحديث فلا يؤخذ به، لكن قد يعمل بمعنى الحديث الضعيف لقيام ما يدل على صحة هذا المعنى، وإن لم يصح سنده، كأن يكون معنى الحديث مما أجمع عليه أهل العلم، أو تأيد بعمل السلف، أو كان ضعفه يسيرا وفي العمل به احتياط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2706
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي