العودة إلى البحث
السؤال

ما هي درجة الحديث التي يُعتد بها عند الاستشهاد به، وهل تختلف الدرجة باختلاف الإمام الراوي له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يعمل به ويحتج به هو ما توفرت فيه شروط القبول، ودرجات القبول متفاوتة: أعلاها المتواتر، ثم ما اتفق عليه الشيخان، ثم ما انفرد به البخاري، ثم ما انفرد به مسلم، ثم ما جاء على شرطهما، ثم ما جاء على شرط البخاري، ثم ما جاء على شرط مسلم، ثم ما جاء على شرط غيرهما، وهذه أقسام . ويأتي بعد ذلك الحسن، ويجب العمل به أيضًا. وكل حديث توفرت فيه شروط القبول يجب العمل به ويصلح للاستشهاد به، وفائدة معرفة هذه الدرجات هي عند التعارض أو الاختلاف، فالحسن في الحجة كالصحيح ودونه إن صير للترجيح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي