هل الأحاديث النبوية التي تتناول تحديد جنس المولود مقتصرة على حديث ثوبان، أم أن هناك أحاديث أخرى مثل حديث ابن عباس الوارد في مسند الإمام أحمد؟ وهل يصح فهم أن تحديد جنس المولود بالشبه يكون تبعًا للسبق، بينما يحدده العلو؟ وهل علو أحد الماءين يحدد الجنس عند اجتماعهما، ويحدد الشبه عند عدم اجتماعهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُعثر على نسبة السائل لشيخ ابن تيمية في كتبه، لكن تلميذه ابن القيم نسب إليه مضمونها، مشككًا في صحة لفظ حديث ثوبان حول الإذكار والإيناث، ومرجحًا أن السؤال الأصلي كان عن الشبه.
وقد ذكر ابن القيم وغيره من أهل العلم اختلافًا في فهم أحاديث تحديد جنس المولود وشبهه، حيث ربط البعض الشبه بمن سبق ماؤه والجنس بمن علا ماؤه، بينما عكس آخرون ذلك. وقد ظهر من دلائل العلوم الطبية الحديثة ما يمكن أن يستأنس به في استيضاح بعض ما يستفاد من هذه الأحاديث، لكن لا يمكن القطع بدلالته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي