العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "إن أخر هذا الغلام لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة" صحيح، وكيف يمكن الرد على المشككين الذين يروجون لهذه الشبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى استأثر بعلم الساعة، وهذا المتفق عليه لا علاقة له بوقت قيامها، وبيان ذلك:

1. صحة : الحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم عن أنس بلفظ: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قَالَ: (وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: (إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)، فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ) فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا، فَمَرَّ غُلاَمٌ لِلْمُغِيرَةِ وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي، فَقَالَ: (إِنْ أُخِّرَ هَذَا، فَلَنْ يُدْرِكَهُ الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)".

2. توضيح المقصود بالساعة: المقصود بالساعة في هذا الحديث هو فناء ذلك الجيل وموتهم جميعًا، وليس قيام الساعة الكبرى، وقد فُسّر ذلك بروايتين: : أخرجها الطحاوي عن أنس: "...فقال: (رَأْسُ مِائَةِ سَنَةٍ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّن هو على ظَهْرِ الأَرْضِ الْيَوْمَ حَيٌّ)". الثانية: أخرجها البيهقي عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "(إنْ هذا يُعَمَّر حتى يأكلَ عُمَرَه، لا يَبقى مِنكم عَينٌ تَطْرِف)".

3. حديث عائشة المفسر: ورد عن عائشة رضي الله عنها حديثٌ بنفس المعنى يوضح أن المراد بالساعة هو موت من حضر ذلك الوقت، فقد أخرجه البخاري ومسلم عنها: "كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَعْرَابِ جُفَاةً، يَأْتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلُونَهُ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ: (إِنْ يَعِشْ هَذَا لاَ يُدْرِكْهُ الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ)، قَالَ هِشَامٌ بن عروة: يَعْنِي مَوْتَهُمْ". وقد فسر العلماء بناءً على هذه الروايات أن الساعة المذكورة في الحديث تعني نهاية ذلك الجيل أو موتهم.

الخلاصة: المقصود بالساعة في هذا الحديث هو فناء ذلك الجيل وموتهم جميعاً، لا قيام الساعة الكبرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3764
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي