العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلام وقيام الساعة تكذيبًا من النبي بخصوص الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله هذا قيام الساعة الكبرى، وإنما أراد ساعة المخاطبين، أي موتهم الذي يفضي بهم إلى عالم ، وذلك لأن من مات فقد دخل في حكم القيامة. وقد فسر هشام بن عروة هذا المعنى، وأيده ابن كثير وشيخ ابن تيمية والنووي. ويراد بالساعة أيضًا انخرام القرن ووقوع شرور وبلاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي