كيف يمكن الجمع بين الحديث النبوي: "إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ"، والآية الكريمة: "كلّ من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" التي تفيد فناء كل من على الأرض من إنس وجان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين الآية والحديث، فالله تعالى قضى بالموت على كل أحد، وإذا قامت القيامة، يرسل الله ريحًا طيبة تقبض أرواح المؤمنين، فتقوم الساعة على شرار الخلق. وهذا مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم: « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله ». وقوله: « إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء » يعني أن الساعة تقوم عليهم، فلا يبقى حي على الأرض إلا شرار الناس، ويموتون جميعًا قبل النفخ في الصور، لقوله تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴾ (الزمر: 68).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/706
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 706
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي