العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا تقوم الساعة إلا على شرار القوم" وحديث "الخير في أمتي إلى قيام الساعة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الثاني في السؤال "الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" غير صحيح وموضوع، كما ذكر علماء الحديث كالشوكاني والقاري، وقال عنه ابن حجر: لا أعرفه، والألباني: لا أصل له.

إلا أن معناه صحيح، بدليل حديث "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة".

ولا تعارض بين هذا المعنى وقيام الساعة على شرار الخلق، فالخير في الأمة باقٍ حتى الريح التي تقبض أرواح المؤمنين قبل قيام الساعة على الأشرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي