العودة إلى البحث
السؤال

هل الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو ولي الله، وهل الأحاديث الواردة في ذلك صحيحة، وهل علي وفاطمة والحسنان بمنزلة الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علي بن أبي طالب من أولياء الله المكرمين ورابع الخلفاء الراشدين، وله فضائل عديدة.

من فضائله قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ)، وقوله: (إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي). اختلف العلماء في صحة هذا ؛ فبعضهم صححه، وبعضهم ضعفه بسبب تفرد جعفر بن سليمان الضبعي به، والذي كان شيعيًا ضعيفًا.

على فرض صحة الحديث، فإنه لا يدل على خلافة علي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، لأن كلمة "ولي" لها معانٍ متعددة ولا تنحصر في الإمارة. كما أن عليًا لم يكن أميرًا على كل مؤمن إلى يوم القيامة، ولفظ (ولي كل مؤمن في الدنيا والآخرة) ينفي معنى الإمارة. لم يحتج الصحابة بهذا الحديث لإثبات الخلافة لعلي. المعنى هو ولاء المحبة والنصرة والتأييد، فعلي ولي كل مؤمن في حياته وبعد مماته، وهذا لا يختص بزمان.

أما دعوى أن عليًا وفاطمة والحسن والحسين في مرتبة الأنبياء، فهي دعوى باطلة وكفر، لأن الأنبياء مصطفون من الله، ولا يبلغ أحد من غير الأنبياء مرتبتهم. من اعتقد ذلك، يستتاب وإلا قتل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي