العودة إلى البحث
السؤال

هل الراوي الكثير الخطأ يصلح للمتابعات والشواهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رواية الراوي كثير الخطأ قد تصلح للمتابعات والشواهد وقد لا تصلح، فالرواية التي ظهر خطؤها أو ترجح منكرة أو متروكة لا تنجبر، أما التي تحتمل الصواب والخطأ دون ترجح أحدهما فتنجبر؛ لأنها تورث غلبة الظن بصوابها. قال الإمام أحمد: " عن الضعفاء قد يُحتاج إليه في وقت، والمنكر أبدًا منكر". إذا كان لرواية الراوي كثير الخطأ ما يرجح إصابته فإنها تقوى وتنجبر إذا كان من أهل الصدق . ابن الصلاح أوضح أن ضعف الحديث يزول بمجيئه من وجوه إذا كان الضعف ناشئًا عن سوء الحفظ مع صدق الراوي أو من الإرسال، ولا يزول إذا كان الضعف قوياً كاتّهام الراوي بالكذب أو شذوذ الحديث. وأضاف ابن حجر أن الجبر يعود إلى الاحتمال، فالذي يستوي فيه الاحتمال يصلح للجبر، والذي يرجح فيه الرد لا ينجبر، والذي يرجح فيه القبول ليس من هذا الباب بل هو في الحسن لذاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192655
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي