هل النهي عن الجلوس بين الظل والشمس للتحريم أم للكراهة، وما هو توجيه قول ابن المنكدر وإسحاق في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النهي عن الجلوس بين الظل والشمس محمول على الكراهة، لأن النهي وارد في باب الأدب والإرشاد، ولحماية الإنسان من الضرر. وقد فُسّر ذلك بأن النهي عن المداومة واتخاذ ذلك عادة. أما من جلس في الظل ثم وصلته الشمس، فهو أهون حالاً ممن تعمد الجلوس بين الظل والشمس، لكن الأفضل له أن يتحول عن ذلك المكان لقوله: "فإنه مجلس الشيطان"، والأمر في هذا محمول على الندب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84154
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84154
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي