العودة إلى البحث
السؤال

هل الوعيد في حديث: "أيما رجل آتاه الله تعالى علما فكتمه ألجمه الله تعالى يوم القيامة بلجام من نار" مقيد بكون الكتمان بعد سؤال، أم يشمل كل من آتاه الله علماً فكتمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوعيد المذكور في ليس خاصًّا بمن سُئل عن علم فكتمه، بل يشمل أيضًا كتم بيان حكم مسألة يخطئ الناس فيها، وترك إنكار المنكر، ويزداد الإثم إذا كان الكتم بغرض إقرار صاحب المنكر، فالشريعة كَلَّفت العالم بتعليم ما عَلِم، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ". وقال صلى الله عليه وسلم: "بلِّغوا عني ولو آية". وهذا الوعيد شديد، خاصة إذا كان الكتم لغرض فاسد كالتسهيل على الظَّلَمَة أو طلب منفعة دنيوية، أو البخل بالعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65365
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي