هل تجوز إقامة الطلاب المسلمين في بلاد الكفار، وما هي أدلة جواز الإقامة وأدلة تحريمها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأدلة الدالة على تحريم بين المشركين ووجوب الهجرة من دار إلى دار عامة، لا خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم، وتشمل كل من أقام بين المشركين وعجز عن إقامة شعائر دينه أو خاف على دينه. والهجرة لا تنقطع حتى تنقطع . وحديث "لا هجرة بعد الفتح" يعني لا هجرة واجبة من مكة بعد أن أصبحت دار إسلام. الهجرة تكون واجبة لمن لا يمكنه إظهار دينه أو أداء واجباته في دار الكفر، ومستحبة لمن يمكنه ذلك لتكثير المسلمين وجهاد الكفار، وتجوز للعاجز، ومن تحمل وخرج منها يؤجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90971
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي