العودة إلى البحث
السؤال

هل تعاضد الأحاديث المرسلة بعضها البعض بشكل مطلق، مثل الأحاديث التي وردت عن الحسن البصري وعبد الله البهي بخصوص ربا بطن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، يجعل الحديث حسنًا رغم نكارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُلخِّص الجواب شروط تقوية المرسل وفقًا للإمام الشافعي، وهي شروط تخص المرسِل (مثل ألا يروي عن مجهول أو مجروح، وألا يخالف الحفاظ، وأن يكون من كبار التابعين)، وشروط تخص الخبر المرسَل (مثل أن يعضده ما يدل على صحته كأن يسنده الحفاظ من وجه آخر، أو يوافقه مرسل آخر، أو قول صحابي، أو أهل العلم).

ثم يخلص إلى أن الخبر المذكور واهٍ ومنكر، ولا يتقوى بوروده من طريقين مرسلين؛ لأنهما لا يستوفيان شروط التقوية، فمرسل الحسن البصري ضعيف لكونه يروي عن غير الثقات، ومرسل عبد الله البهي مضطرب، إضافة إلى نكارة المتن التي توجب رد الخبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي