العودة إلى البحث
السؤال

هل تقدير أسوأ الاحتمالات عند وقوع المصائب، كما جاء في كتاب "لا تحزن" لعائض القرني، يتعارض مع محبة النبي صلى الله عليه وسلم للفأل الحسن وكراهيته للتشاؤم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التشاؤم المذكور في هو سوء الظن بالله وضعف عليه والتعلق بالأوهام، بينما الفأل هو الكلمة الصالحة، وهو حسن الظن بالله. أما توقع الأسوأ لأخذ الحيطة والاستعداد للمصاعب، فليس مذمومًا، بل قد يكون مطلوبًا شرعًا، وهو يختلف عن التشاؤم المنهي عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي