العودة إلى البحث
السؤال

هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يا رب ولكن أجوع يوماً وأشبع يوماً، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك) عندما عرضت عليه جبال مكة ذهباً، وما درجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا..." ضعيف جدًا، وذلك بسبب وجود عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ وعَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الألهاني في إسناده، وكلاهما ضعيفان في ، إضافة إلى القاسم بن عبد الرحمن الذي تكلّم فيه بعض العلماء. وقد ضعّفه محققو المسند والشيخ الألباني.

تحسين الترمذي له يعني تحسين متنه لغيره، وأقوى شاهد يؤيد جزءًا من متنه هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يذكر أن جبريل عليه السلام أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتواضع ويختار أن يكون عبدًا رسولًا لا ملكًا نبيًا، وهذا يدل على ثبوت عرض الملك عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي