هل حديث: "كان لنا غلامان من أهل نجران اسم أحدهما يسار والآخر جبر وكانا يقرآن كتباً لهما بلسانهما فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر عليهما ويسمع قراءتهما وكان المشركون يقولون يتعلم منهما فأنزل الله: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي الآية" صحيح، وهل مداره على حصين بن عبد الرحمن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الحافظ ابن حجر حديث "ليس من عبد يطيع الله ورسوله ويطيع سيده إلا كان له أجران" في "الإصابة" وصحح إسناده. وورد أيضًا في ترجمة عبيد بن مسلم الأسدي حديث آخر عن غلامين من أهل نجران كانا يقرآن كتباً بلسانهما، وكان المشركون يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يتعلم منهما، فنزلت الآية: "لسان الذي يلحدون إليه أعجمي". وقد صحح الحافظ سنده.
أما حصين بن عبدالرحمن، أحد رواة ، فهو ثقة عند كثير من المحدثين، وإن قيل باختلاطه آخر عمره. ولهذا الحديث شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما رواه الحاكم وصححه، مؤكداً صحة تصحيح الحافظ للحديث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113531
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113531
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي