هل صحت الأحاديث والروايات التي تتحدث عن إعجاب وانبهار قريش بالقرآن، أم أنها ضعيفة؟
تضمنت الروايات التي تفيد استشعار سادة قريش لعظمة القرآن الكريم وإعجابهم به، قصة استماع أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق لتلاوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقول عتبة بن ربيعة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قرأ عليه القرآن: "والله لقد سمعت من هذا الرجل كلامًا ما سمعت أذناي قط كلامًا مثله"، وكذلك قول الوليد بن المغيرة: "والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يُعلى، وإنه ليحطم ما تحته". ورغم ضعف أسانيد بعض هذه الأخبار، إلا أنها مشهورة عند أهل السير ويستأنس بها. وإعجاب فصحاء العرب بالقرآن أمر ثابت، ويظهر ذلك في من أسلم منهم، وفي حيرة الذين ماتوا على كفرهم في وصفه، وتوصيتهم بعدم سماعه واللغو فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27950
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي