ما صحة نسبة آيات من القرآن الكريم لامرئ القيس، وهل ينسب أعداء الدين ذلك لزعزعة الإيمان؟
القرآن كلام الله أوحى به لجبريل فأنزله على قلب النبي محمد ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. وقد برّأ الله نبيه من الشعر، ووصفه به من قول الكافرين.
القول بأن النبي أخذ بعض القرآن من شعراء الجاهلية كذب وافتراء، للأسباب التالية:
1. نظم القرآن يختلف عن نظم الشعر وأوزانه، ونفى أهل الفصاحة وجود نسبة بينهما، كما قال أنيس الشاعر، والوليد بن المغيرة، وضماد بن ثعلبة.
2. مشركو قريش كانوا أفصح الناس وأعلمهم بالشعر، ولو أخذ النبي شيئاً من الشعر، لشنّعوا عليه.
3. المعتنون بجمع شعر امرئ القيس لم يذكروا تشابهاً بين القرآن وشعره.
4. يمكن أن يكون بعض الكذابين قد اخترعوا أبياتاً من الشعر اقتبسوها من القرآن ونسبوها لامرئ القيس.
5. القرآن أنزل بلسان عربي مبين، وإن تشابهت بعض الكلمات مع الشعر، فشتان بين الأسلوبين والمعاني. وقد ردّ الشيخ محمد رشيد رضا على من ادّعى اقتباس آيات من قصائد جاهلية، مبيناً ركاكة هذه القصائد وبعدها عن فصاحة العرب، مقارنة ببلاغة القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1852
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1852
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي