ما الرد على شبهة اقتباس القرآن من شعراء مثل رؤبة بن العجاج وزيد بن نفيل، بادعاء أن آيات من سورتي الفيل ومريم تشابه أقوالهم الشعرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: نُسب شعر رؤبة بن العجاج إلى القرآن الكريم في غير موضع، وهذا غير صحيح؛ لأن رؤبة ولد بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتوفي سنة 145هـ، وكان مسلمًا مؤمنًا بأن القرآن كلام الله تعالى.
ثانيًا: الشعر المنسوب لزيد بن عمرو بن نفيل، إن صح أنه من شعر الجاهلية، فلا يمكن أن يصدر إلا من شاعر نصراني له إحاطة بعلم أهل الكتاب، بينما زيد كان موحدًا ولم يكن نصرانيًا ولا يهوديًا، وقد نُسب هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت، وهو شاعر عاصر زمن النبوة، وكان يطمح للنبوة، وقد يكون حاول محاكاة القرآن الكريم. وقد آمن أهل أمية المقربون بالقرآن الكريم، وهذا دليل على أنه ليس من كلام الشعراء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي