ما الرد على شبهة اقتباس القرآن من شعراء مثل رؤبة بن العجاج وزيد بن نفيل، بادعاء أن آيات من سورتي الفيل ومريم تشابه أقوالهم الشعرية؟
أولاً: نُسب شعر رؤبة بن العجاج إلى القرآن الكريم في غير موضع، وهذا غير صحيح؛ لأن رؤبة ولد بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتوفي سنة 145هـ، وكان مسلمًا مؤمنًا بأن القرآن كلام الله تعالى.
ثانيًا: الشعر المنسوب لزيد بن عمرو بن نفيل، إن صح أنه من شعر الجاهلية، فلا يمكن أن يصدر إلا من شاعر نصراني له إحاطة بعلم أهل الكتاب، بينما زيد كان موحدًا ولم يكن نصرانيًا ولا يهوديًا، وقد نُسب هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت، وهو شاعر عاصر زمن النبوة، وكان يطمح للنبوة، وقد يكون حاول محاكاة القرآن الكريم. وقد آمن أهل أمية المقربون بالقرآن الكريم، وهذا دليل على أنه ليس من كلام الشعراء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3375