العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة آيات من القرآن الكريم لامرئ القيس، وهل ينسب أعداء الدين ذلك لزعزعة الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله أوحى به لجبريل فأنزله على قلب النبي محمد ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. وقد برّأ الله نبيه من الشعر، ووصفه به من قول الكافرين.

القول بأن النبي أخذ بعض القرآن من شعراء الجاهلية كذب وافتراء، للأسباب التالية:

1. نظم القرآن يختلف عن نظم الشعر وأوزانه، ونفى أهل الفصاحة وجود نسبة بينهما، كما قال أنيس الشاعر، والوليد بن المغيرة، وضماد بن ثعلبة.

2. مشركو قريش كانوا أفصح الناس وأعلمهم بالشعر، ولو أخذ النبي شيئاً من الشعر، لشنّعوا عليه.

3. المعتنون بجمع شعر امرئ القيس لم يذكروا تشابهاً بين القرآن وشعره.

4. يمكن أن يكون بعض الكذابين قد اخترعوا أبياتاً من الشعر اقتبسوها من القرآن ونسبوها لامرئ القيس.

5. القرآن أنزل بلسان عربي مبين، وإن تشابهت بعض الكلمات مع الشعر، فشتان بين الأسلوبين والمعاني. وقد ردّ الشيخ محمد رشيد رضا على من ادّعى اقتباس آيات من قصائد جاهلية، مبيناً ركاكة هذه القصائد وبعدها عن فصاحة العرب، مقارنة ببلاغة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1852
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي