العودة إلى البحث
السؤال

هل صحت الأحاديث والروايات التي تتحدث عن إعجاب وانبهار قريش بالقرآن، أم أنها ضعيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمنت الروايات التي تفيد استشعار سادة قريش لعظمة القرآن الكريم وإعجابهم به، قصة استماع أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق لتلاوة النبي صلى الله عليه وسلم، وقول عتبة بن ربيعة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قرأ عليه القرآن: "والله لقد سمعت من هذا الرجل كلامًا ما سمعت أذناي قط كلامًا مثله"، وكذلك قول الوليد بن المغيرة: "والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يُعلى، وإنه ليحطم ما تحته". ورغم ضعف أسانيد بعض هذه الأخبار، إلا أنها مشهورة عند أهل السير ويستأنس بها. وإعجاب فصحاء العرب بالقرآن أمر ثابت، ويظهر ذلك في إسلام من أسلم منهم، وفي حيرة الذين ماتوا على كفرهم في وصفه، وتوصيتهم بعدم سماعه واللغو فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27950
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي