العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعى القرآن، وإن هذا القرآن هو مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن، ومن أحب القرآن فليبشر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

لم يرد المتن المذكور في السؤال "اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن، وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن، ومن أحب القرآن فليبشر" بسياق واحد كحديث مرفوع. بل هو جمع لثلاثة آثار:

1. "اقرؤوا القرآن فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن": ورد مرفوعًا وموقوفًا، أنه موقوف على أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه. الرواية المرفوعة ضعيفة جدًا لوجود راوٍ متروك.

2. "إن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن": روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا وموقوفًا. والصحيح أنه موقوف عليه، والرواية المرفوعة لا تصح بسبب ضعف راوٍ يرفع الموقوفات.

3. "من أحب القرآن فليبشر": ورد هذا الجزء موقوفًا على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صحيح.

فالخلاصة أن المتن المذكور مجمع من عدة آثار صح منها ما ورد عن أبي أمامة في الجملة ، وما ورد عن عبد الله بن مسعود في بقية الجمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي