العودة إلى البحث
السؤال

هل كان أمية بن أبي الصلت يتنافس مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهل صحيح أن النبي نسخ شعره في القرآن، وما مدى صحة تطابق بعض شعره مع آيات قرآنية كحديثه عن الجنة والنار ورجم الشياطين بالنجوم، رغم أن قريش لم تكن تؤمن بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمية بن أبي الصلت شاعر جاهلي من الطائف، اتصل بأهل الكتاب وتأثر بهم، ورغب عن عبادة الأصنام، وتوقع بعث نبي، لكنه كفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم حسدًا بعد بعثته، وتوفي كافرًا في التاسعة للهجرة.

شبهة نسخ النبي لشعر أمية في القرآن سخيفة وباطلة للأسباب التالية: 1. ضعف نسبة الشعر: كثير من الشعر المنسوب لأمية مشكوك في صحة نسبته إليه، ويُرجّح أنه وُضع في العصور الإسلامية المتأخرة، بخلاف القرآن الكريم المحفوظ والثابت. 2. سكوت المعارضين: لو كان النبي قد أخذ من شعر أمية، لاتخذها أمية نفسه ومعارضوه من قريش حجة قوية ضده، وهذا لم يحدث، بل طلب النبي أن يسمع شيئًا من شعره بعد وفاة أمية. 3. الاختلاف الجوهري: القرآن الكريم كتاب شامل ومترابط في بيانه وحكمته، أما شعر أمية - حتى لو صحت نسبته - فيقتصر على بعض القصص وأمور الغيب وأسلوبه مضطرب.

والأرجح أن أمية أو واضع شعره هو من أخذ من القرآن وليس العكس، مما يدل على سقوط هذه الشبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28398
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي