العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الوثوق بالشعر العربي لتفسير القرآن، وهو ليس منقولًا بالتواتر كالأحاديث، ومعرض للتحريف والتصحيف والوضع، كما ذكر الميمني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان السلف يستشهدون بالشعر في القرآن الكريم، ولم ينقل عن أحد منهم إنكار لذلك. وكتب التفسير حافلة بالشواهد الشعرية، مما يدل على جواز ذلك. وقد تعجب ابن حزم والرازي من عناية اللغويين بالشعر وإغفالهم القرآن ، لكن هذا لم يكن منهجًا لعلماء التفسير الذين جعلوا القرآن أصلًا والشعر يأتي بعده. ولم يرفض الميمني الاستشهاد بالشعر بل انتقد من ينكر الاستشهاد بالحديث بنفس الحجج. وقد وضع أهل اللغة والمفسرون معايير لقبول الشاهد الشعري، منها المعيار الزمني والمكاني والقبلي، وشروط كأن يكون القائل ممن يحتج بشعره، وشهرة الشاهد وثقة رواته، وألا يحتمل الشاهد التأويل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي