كيف يمكن الوثوق بالشعر العربي لتفسير القرآن، وهو ليس منقولًا بالتواتر كالأحاديث، ومعرض للتحريف والتصحيف والوضع، كما ذكر الميمني؟
كان السلف يستشهدون بالشعر في تفسير القرآن الكريم، ولم ينقل عن أحد منهم إنكار لذلك. وكتب التفسير حافلة بالشواهد الشعرية، مما يدل على جواز ذلك. وقد تعجب ابن حزم والرازي من عناية اللغويين بالشعر وإغفالهم القرآن والحديث، لكن هذا لم يكن منهجًا لعلماء التفسير الذين جعلوا القرآن أصلًا والشعر يأتي بعده. ولم يرفض الميمني الاستشهاد بالشعر بل انتقد من ينكر الاستشهاد بالحديث بنفس الحجج. وقد وضع أهل اللغة والمفسرون معايير لقبول الشاهد الشعري، منها المعيار الزمني والمكاني والقبلي، وشروط كأن يكون القائل ممن يحتج بشعره، وشهرة الشاهد وثقة رواته، وألا يحتمل الشاهد التأويل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191716