هل يمكن اعتبار القرآن شكلاً من أشكال الشعر، مع العلم أنه يذكر فيه أنه ليس بقول شاعر؟
لا يعد القرآن شعراً ولا يمكن أن يكون النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - شاعراً؛ لأن القرآن نزل على غير قيود الشعر، ولا هو نثر خالص؛ لأنه مقيد بقيود خاصة لا توجد في غيره.
فقد أنزل الله القرآن بأسلوب فريد لم يكن قبله مثله ولا بعده، وهو يختلف عن أنواع الكلام المعهودة لدى العرب من شعر ونثر. وقد أكد القرآن نفسه أنه ليس قول شاعر ولا كاهن، ونفى بعض فصحاء العرب وشعرائهم أنه شعر، مثل عتبة بن ربيعة وأنيس الغفاري، وأقروا بتميز أسلوبه.
لذلك، يعتبر القرآن قسماً خاصاً من أقسام الكلام في اللغة العربية، أحكمت آياته وفصلت ببيان عربي مبين، وهو لا يشبه الشعر ولا النثر ولا يشبهانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/687