هل يمكن اعتبار القرآن شكلاً من أشكال الشعر، مع العلم أنه يذكر فيه أنه ليس بقول شاعر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعد القرآن شعراً ولا يمكن أن يكون النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - شاعراً؛ لأن القرآن نزل على غير قيود الشعر، ولا هو نثر خالص؛ لأنه مقيد بقيود خاصة لا توجد في غيره.
فقد أنزل الله القرآن بأسلوب فريد لم يكن قبله مثله ولا بعده، وهو يختلف عن أنواع الكلام المعهودة لدى العرب من شعر ونثر. وقد أكد القرآن نفسه أنه ليس قول شاعر ولا كاهن، ونفى بعض فصحاء العرب وشعرائهم أنه شعر، مثل عتبة بن ربيعة وأنيس الغفاري، وأقروا بتميز أسلوبه.
لذلك، يعتبر القرآن قسماً خاصاً من أقسام الكلام في اللغة العربية، أحكمت آياته وفصلت ببيان عربي مبين، وهو لا يشبه الشعر ولا النثر ولا يشبهانه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي