العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن المحدّث قد يحدّث عن نفسه أحيانًا، أو أن تلاميذه ينقلون عنه أحاديث معينة، كالمثال المذكور في صحيح البخاري عن محمد وسعيد بن أبي مريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك مصطلح "تحديث المحدث عن نفسه"، فما يظهر في كتب من ذكر اسم المصنف مسبوقًا بصيغ ، فهو من قول الراوي عنه.

ففي مسند ابن راهويه، الراوي عنه هو الإمام عبد الله بن محمد بن شيرويه، وما يُصدر بعبارة "أخبرنا الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي" أو "قال الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي" هو من كلام ابن شيرويه.

أما المثال من صحيح البخاري في باب "ذكر الملائكة" بعبارة: "حدثنا محمد حدثنا ابن أبي مريم..."، فقد اختلف أهل العلم في تعيين "محمد" هذا؛ فبعضهم رجح أنه البخاري نفسه، وبعضهم رجح أنه محمد بن يحيى الذهلي، وهو ما قواه ابن حجر في موضع آخر من "هدي الساري" حيث أشار إلى سقط "محمد" في بعض الروايات وإلى الحاكم بأنه الذهلي.

وقد ورد التصريح باسم المصنف في صحيح البخاري في كلام الفربري، مثل: "أخبرنا محمد بن يوسف الفربري وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري..."، وقوله: "قال محمد بن يوسف الفربري: ذكر عن أبي عبد الله، عن قبيصة..."، حيث "أبو عبد الله" هو البخاري نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي