هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن قراءة سورة العصر بتدبر أفضل من قراءة القرآن كاملاً دون تدبر؟
أولًا: لم يصح في فضائل سورة "العصر" شيء إلا كونها من المفصل، ووردت في فضلها روايات ضعيفة وموضوعة.
ثانيًا: اختلف العلماء في الأفضل بين قراءة اليسير بتدبر وفهم، وبين قراءة الكثير دون تدبر. فذهب ابن مسعود وابن عباس وغيرهما إلى أن الترتيل والتدبر مع قلة القراءة أفضل، لأن المقصود فهم القرآن والعمل به. واحتجوا بأن أفضل الأعمال، وفهم القرآن يثمر الإيمان، بينما مجرد التلاوة يفعلها البر والفاجر. وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرتل ويقوم بآية حتى الصباح. بينما ذهب أصحاب الشافعي إلى أن كثرة القراءة أفضل، مستندين لحديث "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة" وآثار عن السلف في كثرة القراءة. والصواب أن ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرًا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددًا، فالأول كالتصدق بجوهرة عظيمة، والثاني كالتصدق بعدد كثير من الدراهم. وقد ورد عن ابن عباس تفضيله قراءة سورة واحدة بتدبر على قراءة القرآن كاملاً بسرعة، وعن ابن مسعود النهي عن سرعة القراءة والتركيز على تدبر الآيات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4043
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4043
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي