هل صحيح أن عمر بن الخطاب نفى أبا هريرة إلى البحرين لأنه لاحظ أن الناس اكتفوا بأحاديثه وتركوا القرآن الكريم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يثبت أن عمر رضي الله عنه نفى أبا هريرة رضي الله عنه إلى البحرين، بل أرسله واليًا عليها، مما يدل على ثقته به. أما ما ورد من نهي عمر لأبي هريرة عن التحديث وتهديده بنفيه إلى أرض دوس، فعلى افتراض صحته، كان ذلك في ظرف معين؛ حيث كان عمر يرى أن يشتغل الناس بالقرآن وأن يقلّوا الرواية في غير أحاديث العمل وألا تحدث أحاديث الرخص خشية الاتكال عليها. وقد ذكر الحافظ ابن كثير أن عمر أذن لأبي هريرة في التحديث بعد ذلك، وأن هذا التوجيه على فرض صحة الرواية التي شكك المعلمي في صحتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132426
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132426
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي