هل صحيح أن من لبس ثوباً جديداً يوم الجمعة يُعفى من السؤال عنه يوم القيامة؟
لا صحة للقول بأن الإنسان لا يحاسب على ثيابه يوم القيامة، فهذا الكلام لا أصل له في الشرع، بل هو مخالف لما عرف أن الإنسان سيسأل ويحاسب على ثيابه.
ويسأل عن مصدر الثياب هل هي من حلال أم حرام، وعن نوعها هل هو مباح أم حرام (كالحرير للرجال)، وعن قصده من لبسها (هل ستر والزينة أم المفاخرة).
النبوية تستحب للرجل النظافة ولبس أحسن الثياب يوم . كما روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ..." .
وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم مشروعية لبس الثياب الحسنة يوم الجمعة، لكن بيّن أن الحرير محرم على الرجال. قال النووي: "في الحديث استحباب لبس أنفس ثيابه يوم الجمعة والعيد وعند لقاء الوفود ونحوهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4363
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4363
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي