هل عند العمل بالحديث الحسن في فضائل الأعمال، كحديث "من صلى لله أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق"، يُعتقد ثبوته أم يُعمل به احتياطًا، مع العلم أن في بعض رواته غفلة أو سوء حفظ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أحاديث الآحاد التي تفيد الظن سواء كانت في الأحكام أو فضائل الأعمال أو الأخبار، ويجب قبوله والعمل بما دل عليه، إلا أنه لا يفيد اليقين والقطع، وإنما يفيد الظن الراجح ما لم تحتف به بعض القرائن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135757
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي