هل كل الأحاديث يختلف العلماء في تصحيحها وتضعيفها، وكيف يمكن الثقة بها إذا كان الأمر كذلك، أم أن هناك أحاديث مجمع على صحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأحاديث ليست على منوال واحد، فمنها المتفق على صحته، ومنها ما اختلف في صحته وتضعيفه لاختلاف العلماء في أحوال الرواة وطرق وشواهده ومتابعاته، أو لاختلافهم في قواعد الجرح والتعديل. وإذا اتفق حذاق الفن على ضعف حديث، فغالباً ما يكون تصحيح المتأخرين له خاطئاً. أما من لم يكن متقناً لهذا العلم، فيمكنه عالم موثوق، والمتقدمون أولى بالتقليد، وما رجحوا حسنه أو صحته يوثق بثبوته، وما لم يرجح يعتبر من أعلى أنواع .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138065
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138065
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي