العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض ورود 70 ألف ملك يستغفرون للمسلم عند زيارته للمريض، مع حديث "لا يوردن ممرض على مصح" ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاط بالمجذوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الترغيب في عيادة المريض، والابتعاد عن أصحاب الأمراض المعدية، فيُجمع بين النصوص بأن المريض إذا كان مرضه معدياً، فلا تُشرع عيادته إذا خيفت العدوى. ويدل على ذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التحرز من الأدواء المعدية، وإرشاده إلى مجانبة أهلها، كقوله: "فِرَّ من المجذوم كما تفرُّ من الأسد". ويمكن صلة المريض الذي يُخشى منه العدوى بالسؤال عنه دون الاقتراب الشديد منه أو ملامسة ثيابه، والمقصود بالمخالطة المنهي عنها ما يكون سبباً مباشراً للعدوى، كالجلوس في لحافه، وليس مجرد القرب أو النظر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153105
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي