العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذكر الحديث بالسند بعد تغيير بعض ألفاظه، أم الأفضل قول "رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"؟ وهل رواية الحديث بالمعنى تقتصر على الذكر الشفوي أم تشمل الكتابة بغرض الدعوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل رواية بلفظه الأصلي لسلامة المعنى، والرواية بالمعنى مفضولة ومشروطة بأن يكون الراوي عالماً بمدلولات الألفاظ وما يحيل معانيها. أما ذكر السند فحكمه الجواز سواء كان الحديث مروياً باللفظ أو بالمعنى، ويتأكد على الكاتب نقل الحديث بلفظه الأصلي متى أمكن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136933
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي