ما مدى ضرورة ذكر السند، وهل يجوز سرد الأحاديث بهذه الطريقة؟
يتحدد حكم الاستشهاد بناء على اعتبارين:
الأول: موضوع النقاش، ففي العقائد والأحكام يُقتصر على والحسن، ولا يُتساهل في غيرهما. أما في المواعظ والرقائق والفضائل والقصص، فيُتساهل في رواية الحديث بشروط، لكن الأحاديث الموضوعة والمكذوبة لا يجوز الاستشهاد بها مطلقًا، إلا مع بيان حالها.
الثاني: مصدر تلقي الحديث، فمن يعتمد على الكتب الموثوقة كـ"الترغيب والترهيب" ليس كمن يعتمد على قصاصات وصحف غير متخصصة. كما يُجيز العلماء رواية الحديث بالمعنى لمن يتقن اللغة ويأمن تغيير المعاني.
وفي جميع الأحوال، يجب التوقي والتيقظ والتحري عند التحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار". وقد كان ابن مسعود رضي الله عنه يتحرى الدقة الشديدة في نقل الحديث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99741
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي