العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموسوس الاحتجاج بحديث: "من وقع في الشبهات وقع في الحرام" للاسترسال في وساوسه وإعادة الوضوء درءًا للشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

احتجاج الموسوس المذكور غير صحيح، لأن الشبهات في الحديث لا تشمل الوسوسة، وإلا لتعارض أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتقاء الشبهات مع نهيه عن الوسوسة. فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاسترسال مع الوسوسة، وأمر بالإعراض عنها. وقد اتفق العلماء على أن الاسترسال مع الوساوس ليس من باب اجتناب الشبهات، بل هو من تلبيس الشيطان. وأشار ابن دقيق العيد إلى أن التوقف لأجل الظن الموهوم هوس ووسوسة شيطان. فالشريعة مبنية على التيسير، وليس على فتح باب الوسوسة الذي يجلب الشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98437
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي