ما حكم الوساوس المتعلقة بالاستهزاء بالدين، وهل تُعد أفعال الموسوس كفرًا إذا لم يتمكن من دفعها، مثل الوسوسة بالدوس على موضع السجود، أو الوسوسة بأفعال أخرى تُشبه الاستهزاء، وهل يُعدُّ قول أحدهم ساخرًا: "كلي الجزر أيتها الأرنب" كفرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس كل تصرف أو حوار يُعد استهزاءً، فالابتسام للملتزمين فرحًا بهم لا يُعد استهزاء، وإن كان سخرية فهو مذموم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ". السخرية معصية تجب منها، لكنها ليست كفرًا إلا إذا انطبقت عليها شروط معينة. يجب الحذر من الوسوسة، خاصة في هذا الباب، فمن ثبت إسلامه بيقين لا يزول إلا بيقين. لا يكفر المسلم إلا بفعل أو قول أو اعتقاد دل الكتاب على كونه كفرًا أكبر، أو أجمع العلماء عليه، ومع توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه. صاحب الوساوس القهرية لا يعد مختارًا، وعلاج ذلك يكون بالإعراض الكلي عن الوساوس وشغل الوقت بما ينفع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133805
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي