العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل خطباء هذا العصر ضمن عموم الحديث الشريف: "سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الْقُصَّاصُ، لا يُرْفَعُ لَهُمْ عَمَلٌ إِلَى اللَّهِ مَا كَانُوا فِي مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف السند. وقد كره بعض السلف القصص لعدة أسباب: أن القوم كانوا على الاقتداء والاتباع، وأن صحة أخبار المتقدمين تندر، وأن التشاغل بالقصص يشغل عن المهم من قراءة القرآن وتفقه ، وأن القرآن يكفيان عن غيرهما مما لا تتيقن صحته، وأن أقواماً أدخلوا في الدين ما ليس منه، وأن عموم القصاص لا يتحرون الصواب لقلة علمهم وتقواهم.

أما إذا وعظ العالم، وقص من يعرف من ؛ فلا كراهة. ومن تخلص من آفات العجب بالنفس، وفساد ، وطلب الدنيا، والتزين والتصنع، كان على خير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125753
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي