العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إخفاء نية الذهاب للحج والتحضير له سرًا دون إخبار الأصدقاء من الأمور المباحة في الدين، خاصة وأن هذا قد أحزن الأصدقاء الذين كانوا يرغبون في الذهاب للحج وقد يرون في ذلك عدم تطبيق لحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان بصديقك إخبارك ليشارك من أراد في هذا الخير، لكن قد يكون معذوراً في كتمانه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود". والتمسوا لإخوانكم الأعذار، ولا تدعوا الشيطان يدخل بينكم. وإن كان لكم عليهم ديون يؤثر على أدائها، فيجب عليهم استئذانكم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73634
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي