العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ رواية البخاري عن عكرمة، مع تكذيب أئمة كبار له، و عدم روايته عن الزهري في حديث الانتحار للرسول صلى الله عليه وسلم، على الرغم من علمه بأن بلاغات الزهري لا تُقبل، خطأً منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست المسألتان المذكورتان خطأً، فقد وثق أئمة عكرمة واحتجوا به، منهم أحمد وابن معين والنسائي وأبو حاتم وغيرهم، وأجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه، أما الزيادة في حديث بدء الوحي فقد أخرجها البخاري وغيره للتنبيه إلى مخالفتها لما صح من الحديث، ولم يذكرها في باب بدء الوحي أو ، بل في باب التعبير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي